فبراير 27, 2024
كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة وقت الأزمات ؟ - فرئد

ذوي الإعاقة وقت الأزمات، يعانون أكثر من غيرهم عند اندلاع الأزمات والحروب والكوارث خصوصاً في قطاع غزة، نظراً لما يعانون من ظروف وتحديات صعبة خصوصاً في التنقل والحركة.

لذا يتطلب وضعهم الخاص التفكير بهم أكثر، ووضع الخطط المناسبة لإنقاذهم عند وقوع الأزمات، لتلبية احتياجاتهم الخاصة بشكل فوري وسريع.

إليكم بعض التدخلات الهامة للتعامل مع ذوي الإعاقة وقت الأزمات من أجل ضمان حياة كريمة وسهلة لهم في كل الأوقات:

-إليكم بعض التدخلات الهامة للتعامل مع ذوي الإعاقة وقت الأزمات من أجل ضمان حياة كريمة وسهلة لهم في كل الأوقات:

1- معاملتهم كسائر البشر:

لا بد أن نتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بوعي أكثر، والأهم من ذلك كله أن لا ننسى بأنهم بشر يحملون الكثير من المشاعر الحساسة، وذلك لتفادي أي حواجز تقف أمام حياتهم، فهناك احتياجات خاصة بهم، تتطلب من الجهات المختصة بهم تفهمها، وذلك لتسهيل التواصل معهم وخدمتهم في كل الأوقات.

2- استخدام وسائل الاتصال المناسبة لوضعهم خصوصاً في ظل الأزمات:

فقد لا يتمكن البعض منهم التواصل بشكل كامل عن طريق الكلام، لذلك من الضروري توفير واستخدام وسائل اتصال بديلة مناسبة لهم فعلى سبيل  المثال: لغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، أو الكتابة بلغة برايل لذوي الإعاقة البصرية، لتسهيل التواصل معهم وقت الأزمات، وتلبية احتياجاتهم بشكل سريع.

3- التواصل عبر الصوت والصورة عند وقوع أي أزمة طارئة:

ففي حالة الأزمات، قد يصعب على الشخص التواصل الشخصي المباشر، لذلك يمكن استخدام تقنيات التواصل عن بعد، على سبيل المثال: الاتصال الهاتفي أو الفيديو للتواصل مع ذوي الإعاقة بمختلف إعاقتهم.

وهذا يسهل التواصل معهم والوصول إليهم بسرعة، ومعرفة الخدمة التي يحتاجونها وتوصيلها لهم بسهولة.

4- توفير مواد إرشادية موائمة:

يجب توفير مواد إرشادية موائمة لذوي الإعاقة خلال الأزمات.

فعلى سبيل المثال لا بد من استخدام فيديوهات بسيطة وواضحة مترجمة بلغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، ومرفقة بالصوت لذوي الإعاقة البصرية، لضمان فهمهم السليم للمعلومات المقدمة.

5- سهولة الخروج والوصول:-

يجب توفير وسائل النقل المناسبة  للأشخاص ذوي الإعاقة في وقت الأزمات، كأن يتم نقلهم إلى أماكن أكثر أماناً وموائمة لوضعهم لتسهيل حركتهم في المكان الذي يلجؤون إليه عند الهروب من القصف أو أي خطر واقع.

والأهم من ذلك كله لا بد أن يكون المكان الذي يلجؤون إليه موائم بشكل كامل بما يضمن المباني والحمامات وأماكن اللجوء في وقت الحروب، بالإضافة إلى ذلك عمل اجتماعات وتنظيم ورش عمل مجتمعية توعية تهتم بقضايا ذوي الإعاقة وتحفزهم على المشاركة والتعبير عن آرائهم ووضعهم الصحي والنفسي في ظل حدوث الأزمة .

 6- التواصل مع الجهات الخاصة:

يجب التعاون مع الجهات والكوادر الخاصة والمتخصصة في العمل مع ذوي الإعاقة خلال الأزمات. كأن يتم الاستعانة بالمترجمين، والمرافقين، والمرشدين، الذين يمتلكون الخبرة في كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

7- توفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهذه الفئة :

من الضروري أن نكون على معرفة وعلم بالأعباء النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها ذوو الإعاقة خلال الأزمات. لذلك  لا بد من توفير الدعم النفسي والاجتماعي من خلال المستشارين النفسيين، و الفرق الاستشارية المتخصصة.

الاستعداد الذاتي الشخصي  للأشخاص ذوي الإعاقة قبل حدوث الكوارث والأزمات:-

1- وضع خطة طوارئ شخصية وفورية:

قم بإعداد خطة طوارئ شخصية تشمل معلومات حول الاحتياجات واللوازم الخاصة والمساعدات التي قد تحتاجها أثناء وقبل حدوث الأزمة.

فعلى سبيل المثال قم بتحديد الأشخاص القريبين والمسؤولين عن مساعدتك وطلب المساعدة منهم فوراً في حالة حدوث الطوارئ.

2- تحضير المستلزمات والاحتياجات الضرورية:

حافظ على توفر المستلزمات الأساسية الخاصة في حقيبة خاصة بك تحتوي على: الأدوية، والمعدات الطبية، والطعام، والماء، والبطانيات الخاصة.

بالإضافة إلى ذلك الأدوات الخاصة التي تستخدمها كالكرسي المتحرك أو العكازات، وغيرها من مستلزمات أخرى تلبي احتياجاتك الخاصة خلال فترة حدوث الأزمة إن اضطر الأمر لترك البيت.

3- التواصل مع المؤسسات الخاصة بذوي الإعاقة:

قم بالتواصل مع مجتمعك المحلي، كالمؤسسات والمنظمات التي تعتني بالأشخاص ذوي الإعاقة.

وذلك للاستفسار عن المعلومات حول الخدمات والمساعدة التي يمكن أن تقدمها لك وقت الأزمات، خصوصاً في حال فقدك لكرسيك المتحرك أو عكازك الخاص، أو الأشياء الخاصة بك.

4- متابعة وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على خطط الإخلاء والتحذيرات:

قم بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي، والاطلاع على الفيديوهات التوعوية التي تعرض خطط الإخلاء المحلية والتحذيرات الخاصة بالأزمات المحتملة ومعرفة كيفية التواصل معها والاستجابة لها.

ولا بد أن تكون هذه الفيديوهات مترجمة بلغة الإشارة لذوي الإعاقة السمعية، فمن الضروري أن تكون حذرًا وتتبع التوجيهات الصادرة من الجهات المعنية والمختصة بذوي الإعاقة.

5- التواصل مع الجيران والأصدقاء:

قم بوضع رقم هاتفك عند جيرانك وأصدقائك لتواصل معهم وقت الأزمات في حال كنت لوحدك في البيت، ليقوموا بإعلامك عن أي تحذيرات أو طوارئ محتملة.

وبالتأكيد قد يكون لديهم المعلومات والمساعدة التي تحتاجها في حالة الأزمات أكثر منك.

6- التأهيل والتدريب:

قم بالتدريب على كيفية التعامل مع الحوادث والطوارئ الشخصية، وكيفية عمل إسعافات أولية في حال تعرضت لأي إصابات بسيطة، وتعلم كيفية استخدام المساعدات التقنية.

فعلى سبيل المثال استخدم  وسائل التواصل الاجتماعي، وابقى قريباً من هاتفك وأشياءك الخاصة المستخدمة في حياتك اليومية.

7- استمرارية على التواصل مع الآخرين:

أولاً/ قم بإبلاغ الأشخاص المقربين منك بوضعك، ومكان وجودك خلال الأزمات.

ثانياً/ احتفظ بأرقام هواتف الطوارئ الهامة بجوارك وتأكد من أن هاتفك النقال مشحون وجهزه بتطبيقات الطوارئ المفيدة المناسبة لك ولإعاقتك، إذا كانت متوفرة لديك في تلك الفترة.

كيف يتم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة وقت الأزمات؟

1- الاستماع الجيد والفعال:

قدم الدعم العاطفي عن طريق الاستماع  الجيد إلى مشاكلهم ومخاوفهم وتقديم النصيحة لهم، فعلى سبيل المثال:

أولاً/ أن يتم الاتصال بهم والاستماع الفعّال إليهم.

ثانياً/  النظر إليهم والحديث معهم مباشرة أثناء حدوث الأزمات إذا كنت قريباً منهم.

وبذلك يمكنك مساعدة ذوي الإعاقة  في التعبير عن مشاعرهم و مشاركتهم ودمجهم لينسوا مخاوفهم وقت حدوث الأزمة.

2- توفير المستلزمات المناسبة:

قم بتقديم المساعدة الطبية الملائمة للاحتياجات الفردية لذوي الإعاقة، فعلى سبيل المثال يمكن تقديم خدمات متعلقة ب:         أولاً/ إمدادات أساسية.

ثانياً/ خدمات طبية.

ثالثاً/  توفير أداة مساعدة لهم.

رابعاً/  التواصل مع الجهات المعنية بهم لتوفير الخدمة بسرعة قصوى لهم.

3- تعزيز الاتصال والتواصل الاجتماعي معهم:

من الضروري جداً الاتصال والتواصل الاجتماعي مع ذوي الإعاقة  بشكل مستمر خلال فترة الأزمات، كاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

فعلى سبيل المثال: استخدام الهاتف أو فيديو المكالمات للحفاظ على الروابط الاجتماعية للاطمئنان عليهم، وتقديم الدعم المتبادل إلى حين انتهاء الأزمة.

4- توفير المعلومات الضرورية:

قدم معلومات دقيقة ومهمة لذوي الإعاقة حول الأزمة الواقعة، والإجراءات الوقائية اللازمة. وهذا يعني أن تكون المعلومات متاحة بأسلوب يفهمه الجميع بغض النظر عن نوع ودرجة الإعاقة.

5- التشارك والتعاون مع الجهات المختصة:

قدم الدعم اللازم  لذوي الإعاقة من خلال العمل والربط  والتعاون مع جهات لها علاقة.

على سبيل المثال: المنظمات غير الحكومية والجمعيات والمؤسسات الأهلية المعنية، التي تعنى وتهتم بالرعاية التأهيلية والصحية لذوي الإعاقة وقت الأزمات.

6- تقديم الأنشطة الترفيهية:

فمن المهم بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة أن يبقوا نشيطين ومنشغلين خلال وفترة حدوث الأزمات.

فعلى سبيل المثال:يمكن تقديم نشاطات ترفيهية مناسبة لاهتماماتهم الفردية لمساعدتهم في تقليل التوتر والقلق والشعور بالخوف والملل.

7- توجيه الموارد:

قم بالتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وإرشادهم  إلى الموارد المتاحة والخدمات التي تقدم خلال فترة الأزمات.

على سبيل المثال:

أولاً/ توفير الدعم النفسي.

ثانياً/ توفير الدعم الاجتماعي.

وذلك عن طريق عمل جلسات دعم نفسي عبر الإنترنت.

ختاماً تعتبر فئة ذوي الإعاقة إحدى فئات المجتمع وجزء منهم، فلا بد من تسليط الضوء على هذه الشريحة والعمل على  تلبية احتياجاتهم لضمان سلامتهم، وهذا يتطلب منا تعاوننا كمجتمع واحد لتوفير الدعم لهم.

 

 

 

اقرأ ايضا ماذا تعرف عن قانون المرأة والحضانة؟

 

انفوجرافيك عن ذوي الإعاقة وقت الأزمات:

انفوجرافيك عن ذوي الإعاقة وقت الأزمات

فيديو عن ذوي الإعاقة وقت الأزمات:

إذا أعجبتك مقالة”ذوي الإعاقة وقت الأزمات” اترك لنا تعليقاً في الأسفل وشارك المقالة على روابط التواصل على الجانب الايمن 

مراجع مقالة ”ذوي الإعاقة وقت الأزمات” :

1. منظمة الصحة العالمية: 
تقدم منظمة الصحة العالمية دليلاً عمليًا لتعزيز التضامن المجتمعي لدعم ذوي الإعاقة في حالات الأزمات.

2. اللجنة الدولية للصليب الأحمر:
يقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر معلومات حول كيفية دعم ذوي الإعاقة في حالات النزاعات والأزمات.

3. منظمة العمل الدولية:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *