أبريل 17, 2024
درجات الإعاقة السمعية  - فرائد

درجات الإعاقة السمعية  :

درجات الإعاقة السمعية يشير مفهوم درجات الإعاقة السمعية إلى تباين في مستويات السمع عند الإنسان المصاب، بحيث تتراوح بين الضعف البسيط فالشديد جداً، والتي تصيب الإنسان خلال مراحل نموه المختلفة، وهي إعاقة تحرم الفرد من سماع الكلام المنطوق مع أو من دون استخدام المعينات السمعية، وتشمل الأفراد ضعيفي السمع والأطفال الصم.

تصنيفات الإعاقة السمعية

1فقدان السمع الحسي العصبي عبارة عن تضرر الأذن الداخلية أو العصب السمعي نفسه -ويحدث هذا الفقد عموماً عند تلف بعض الخلايا الشعرية الموجودة داخل قوقعة الأذن.

2فقدان السمع التوصيلي عبارة عن فقدان السمع في الأذن الخارجية أو الوسطى حيث لا تتمكن الموجات الصوتية من الانتقال إلى الأذن الداخلية ويتم حجب الصوت بواسطة شمع الأذن أو جسم غريب موجود في قناة الأذن؛ قد تتأثر مساحة الأذن الوسطى بالسوائل أو العدوى أو تشوه العظام.

3فقدان السمع المختلط عبارة عن مزيج من فقدان السمع الحسي العصبي والتوصيل فالأشخاص قد يعانون من ضعف السمع الحسي العصبي ثم يطورون مكونًا موصلًا.

أسباب درجات الإعاقة السمعية

فترة ما قبل الولادة

  1. العوامل الوراثية بما في ذلك فقدان السمع الوراثي وغير الوراثية.
  2. الالتهابات داخل الرحم مثل الحصبة الألمانية وعدوى الفيروس المضخم للخلايا.

فترة ما حول الولادة

  1. اختناق الولادة (نقص الأكسجين وقت الولادة).
  2. اليرقان الشديد للأطفال حديثي الولادة.
  3. انخفاض الوزن عند الولادة.

الطفولة والمراهقة 

  1. التهابات الأذن المزمنة (التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن)
  2. تجمع السوائل في الأذن (التهاب الأذن الوسطى غير القيحي المزمن(
  3. التهاب السحايا والتهابات أخرى.

 

تأثيرات درجات الإعاقة السمعية الغير المعالجة

عند عدم معالجة الإعاقة السمعية، فإنها تؤثر على العديد من جوانب الحياة على المستوى الفردي:

  1. التواصل والكلام
  2. التأثير على المعرفة والإدراك 
  3. التعليم والتوظيف: في البلدان النامية لا يحصل الأطفال الذين يعانون من الإعاقة السمعية في كثير من الأحيان على التعليم
  4. العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة والوصم
  5. التأثير على المجتمع والاقتصاد

 

أعراض الإعاقة السمعية

  • خفوت صوت الكلام والأصوات الأخرى
  • صعوبة في فهم الكلمات، وخصوصًا عندما يكون الشخص في مكان مزدحم أو صاخب.
  • مشكلة في سمع حروف الهجاء التي ليست أحرفًا متحركة (حروف العلّة).
  • تكرار طلب التحدث ببطء أكثر وبوضوح وبصوت عالٍ من الآخرين.
  • الحاجة إلى رفع صوت التلفزيون أو الراديو.
  • الابتعاد عن بعض البيئات الاجتماعية.
  • الانزعاج من الضوضاء الموجودة في الخلفية.
  • رنين الأذن المعروف باسم طنين الأذن.

عوامل خطر درجات الإعاقة السمعية 

تشمل العوامل التي تؤدي إلى إلحاق الضرر بالشعيرات والخلايا العصبية في الأذن الداخلية أو فقدانها ما يلي:

  1. التقدم في العمر فتتدهور بنية الأذن الداخلية بمرور الوقت.
  2. الضوضاء الصاخبة. يمكن أن يؤدي التعرض للأصوات الصاخبة إلى إلحاق الضرر بخلايا الأذن الداخلية. ويمكن أيضًا أن يحدث الضرر بسبب التعرض للضوضاء الصاخبة لفترة طويلة أو قد يحدث بسبب الأصوات العالية المفاجئة مثل صوت الطلقة النارية.
  3. الوراثة قد تزيد الجينات احتمال حدوث ضرر في الأذن بسبب التعرض للصوت الصاخب أو التقدم في العمر.
  4. الضوضاء في العمل قد تؤدي الوظائف المرتبطة بالتعرض للضوضاء الصاخبة المستمرة، مثل أعمال الزراعة أو البناء أو العمل في المصانع، إلى حدوث ضرر داخل الأذن.
  5. الضوضاء أثناء اللعب. يمكن أن يسبب التعرض لأصوات الانفجارات، مثل أصوات الأسلحة النارية والمحركات النفاثة، فقدان سمع فوريًا ودائمًا. وتشمل الأنشطة الأخرى ذات المستويات العالية والخطيرة للضوضاء التزلج على الجليد أو ركوب الدراجات النارية أو أعمال النجارة أو الاستماع إلى الموسيقي الصاخبة.
  6. بعض الأدوية. تشمل هذه الأدوية المضاد الحيوي جنتاميسين، وسيلدينافيل وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان التي يمكنها إلحاق الضرر بالأذن الداخلية. ويمكن للجرعات العالية جدًا من الأسبرين، أو مسكنات الألم الأخرى، أو الأدوية المضادة للملاريا أو مدرات البول أن تسبب آثارًا قصيرة المدى في السمع. ومن هذه الآثار رنين الأذن، المعروف أيضًا باسم طنين الأذن، أو فقدان السمع.
  7. بعض الأمراض. يمكن للأمراض التي تسبب حُمى شديدة مثل التهاب السحايا أن تضر بالقوقعة.

 

علامات درجات الإعاقة السمعية 

ليس من السهل دائمًا معرفة ما إذا كنت تفقد سمعك تشمل العلامات الشائعة ما يلي:

  1. صعوبة في سماع الآخرين بوضوح وسوء فهم ما يقولونه، خاصة في الأماكن الصاخبة
  2. مطالبة الناس بتكرار أنفسهم
  3. الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة التلفزيون بمستوى صوت أعلى مما يحتاجه الآخرون
  4. صعوبة في السمع على الهاتف
  5. يجد صعوبة في متابعة المحادثة
  6. الشعور بالتعب أو التوتر من الاضطرار إلى التركيز أثناء الاستماع

 

الأشياء التي ينصح القيام بها إذا كنت تعاني من الإعاقة السمعية

  1. التقليل من الضوضاء في الخلفية أو انتقل إلى منطقة أكثر هدوء عند التحدث مع أشخاص آخرين
  2. واجه الأشخاص عندما يتحدثون إليك، حتى تتمكن من رؤية أفواههم وتعبيرات وجوههم وإيماءاتهم
  3. اطلب من الأشخاص تكرار ما يقولونه، أو التحدث ببطء أكثر أو كتابة الأشياء إذا كنت بحاجة إلى ذلك
  4. ارتداء حماية الأذن عند التعرض للضوضاء العالي

 

خطوات الوقاية من درجات الإعاقة السمعية 

يمكن أن تساعد الخطوات التالية على الوقاية من فقدان السمع الناتج عن الضوضاء الصاخبة ومنع فقدان السمع الناتج التقدُّم في السن من التفاقم:

  1. وقاية الأذنين. الابتعاد عن الضوضاء الصاخبة أفضل سبُل الوقاية. وفي مكان العمل، يمكن أن يساعد ارتداء سدادات الأذن البلاستيكية أو واقيات الأذن المملوءة بالغليسرين على حماية حاسة السمع.
  2. إجراء اختبار السمع. إذا كنت تعمل في بيئة تتعرض لكثير من الضوضاء، فاحرص على إجراء اختبارات السمع المنتظمة. وإذا فقدتَ جزءًا من حاسة السمع، فيمكنك اتخاذ خطوات للوقاية من تفاقم الأمر.
  3. تجنب المخاطر ذات الصلة بالهوايات واللعب. يمكن أن تُلحِق قيادة الدراجات الثلجية أو المزلجات المائية، أو الصيد البري، أو استخدام الأدوات الكهربائية، أو الاستماع إلى حفلات موسيقى الروك، الضرر بحاسة السمع بمرور الوقت. ويمكن لارتداء واقيات السمع أو الابتعاد قليلاً عن الضوضاء توفير الوقاية لأذنيك. ومن المفيد أيضًا خفض مستوى الصوت عند الاستماع إلى الموسيقى.

أنواع الإعاقة السمعية من حيث شدّة فقدان السمع وتنقسم الى:

  1. الإعاقة السمعية البسيطة جداً: يتراوح الفقدان السمعي فيها بين (27- 40) ديسبيل، وأهم ما يميّز هذه الإعاقة لدى صاحبها صعوبة سماعه للكلام الخافِت أو عن بُعد أو تمييز بعض الأصوات، وقد يستفيد الفرد المصاب من المُعينات السمعية والبرامج العلاجية.
  2. الإعاقة السمعية البسيطة: يتراوح فقدان السمع فيها بين (41- 55) ديسبيل. ويفهم صاحب هذه الإعاقة كلام المحادثة عن بعد (3- 5) أمتار وجهاً لوجه، كما ويفسّر الطالب 50% من المناقشة الصفيّة إذا كانت الأصوات خافِتة أو بعيدة، ويكون ذلك مصحوباً بانحرافات في اللفظ أو الكلام، لهذا يحتاج الفرد المصاب إلى خدمات التربية الخاصة.
  3. الإعاقة السمعية المتوسّطة: يتراوح فقدان السمع فيها بين (56- 70) ديسبيل ، وصاحب هذه الإعاقة لا يفهم المُحادثة إلا إذا كانت بصوتٍ عال، كما ويواجه الطالب صعوبة في المناقشات الصعبة الجماعية لأن قاموسه اللفظي محدود، ويكون ذلك أيضاً مصحوباً باضطرابات في اللغة، بحيث يحتاج هذا الفرد إلى الالتحاق بصف خاص واستعمال المُعينات السمعية.
  4. الإعاقة السمعية الشديدة: يتراوح فقدان السمع فيها بين (71- 90) ديسبيل، وصاحب هذه الإعاقة لا يستطيع سماع حتى الأصوات العالية، ويعاني من اضطرابات في الكلام واللغة، ويحول ذلك من دون تطوّر اللغة لدى الطفل إذا كان عنده منذ السنة الأولى، كما ويحتاج الطفل إلى مدرسة خاصة بالمُعاقين سمعياً ليتعلّم ويتدرّب على السمع وقراءة الشفاه، لأن صاحب هذه الإعاقة يعتمد على حاسة البصر كما ويكون بحاجة إلى سمّاعة طبية.

فيديو http://www.google.com/search?sca_esv=559765737&sxsrf=AB5stBh9-rxKt7TpNukRGKod3xuJdUoE3Q:1692895647542&q=درجات+الإعاقة+السمعية&tbm=vid&source=lnms&sa=X&sqi=2&ved=2ahUKEwj_idrd3_WAAxUNTaQEHaLeAjEQ0pQJegQIEBAB&biw=1366&bih=651&dpr=1#fpstate=ive&vld=cid:7e9b41fd,vid:01Ko1KEGm0g

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *