فبراير 27, 2024
ما هو أثر نقص الخدمات على صحة ورفاهية المجتمعات محدودة الدخل - فرائد

المجتمعات محدودة الدخل في فلسطين تعاني من واقع معيشي صعب، إثر تداعيات مختلفة تساعد على نقص الخدمات وذات أثر على صحة السكان.

ما المقصود في المجتمعات محدودة الدخل؟

يقصد في المجتمعات محدودة الدخل أنها هي مجموعات من الأشخاص والأسر الذين يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة ويعانون من قلة في الدخل والثروة.

تتسم هذه البيئات المحدودة في الفقر وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية كاملة.

مثل “الغذاء، والمأوى، والرعاية الصحية، والتعليم، والوصول إلى الفرص الاقتصادية المناسبة للأشخاص”.

عوامل تشكيل المجتمعات محدودة الدخل في فلسطين

عوامل تشكيل المجتمعات محدودة الدخل في فلسطين

زيادة البطالة وعدم الاستقرار الاقتصادي:

قلة عدد الوظائف والفرص الكافية، والوصول المحدود إلى فرصة عمل المستدامة ومناسبة.

كل هذا يؤدي إلى تدهور الدخل، وتفاقم أزمة الفقر في المجتمعات والبيئات المحيطة.

نقص التعليم وزيادة معدلات الأمية:

قلة وجود مدارس تعليمية ونقص في الفرص التعليمية الجيدة واستبعاد فكرة التدريب المهني.

هذا يقيد الأفراد من اكتساب المهارات اللازمة للحصول على تعليم قوي، ووظائف أفضل تحقق دخل ملائم.

التمييز والعدالة الاجتماعي في المجتمعات محدودة الدخل:

تفشي حالات الواسطة والتمييز وانعدام العدالة.

هذا كله يؤثر على الحصول على فرص المجتمعات محدودة الدخل للوصول إلى الخدمات والفرص الاقتصادية والتعليمية والمجتمعية.

الأزمات الاقتصادية والتغيرات المادية المختلفة:

الأحداث الاقتصادية المتعاقبة يوما بعد يوم وخاصة السلبية منها:

مثل الركود الاقتصادي والتغيرات الهيكلية في الكثير من القطاعات الاقتصادية المختلفة يمكن أن تؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي للأفراد والأسر.

 

إقرأ أيضاً: ما هي أثار البطالة الصادمة حسب التقارير

 

أبرز القضايا الخاصة في المجتمعات محدودة الدخل:

أبرز القضايا الخاصة في المجتمعات محدودة الدخل

تعاني البيئات ذات الدخل المحدود في بلاد العالم المختلفة مجموعة متنوعة من قضايا وتحديات تؤثر على حياتهم المعيشية.

حيث كانت أبرز القضايا التي تعاني منها المجتمعات محدودة الدخل:

ارتفاع نسبة الفقر وزيادة معدلات الجوع:

تعاني المجتمعات ذات الدخل المحدود من ارتفاع في نسبة الفقر حيث قد تصل في بعض الأحيان لبعض من الدول إلى أكثر من 80%.

كما تعاني من نقص حاد في الموارد المادية والاقتصادية، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تلبية احتياجات المواطنين الأساسية مثل الغذاء والمأوى.

نقص الرعاية الصحية في البيئات محدودة الدخل:

يواجه الأفراد في البيئات محدودة الدخل صعوبة في الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة التي توفر حياة كريمة للأفراد.

هذا كله يزيد من مخاطر الأمراض، ويقلل من فرص العلاج والوقاية من المخاطر المختلفة.

سوء التعليم في المناطق المهمشة:

يعاني العديد من الأطفال والشبان في المناطق المهمشة والبعيدة عن المراكز الأساسية من نقص في فرص التعليم الجيد وبناء المراكز التعليمية ذات البيئة الجيدة، مما يقيد فرصهم المستقبلية ويزيد من نسبة الأمية.

نقص فرص العمل والحياة الكريمة:

تواجه المجتمعات ذات الدخل المحدود تحديات كبيرة في العثور على وظائف مناسبة ومستدامة.

هذا يساعد على زيادة معدلات البطالة ويؤدي إلى تفاقم نسبة الفقر في الدول.

سوء التغذية ونقص اللوازم العامة:

يُعَد سوء التغذية ونقص اللوازم العامة في المجتمعات ذات طبيعة الدخل المحدود أبرز المشاكل التي تؤثر على الصحة والتنمية في الدول.

انعدام البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية:

تعاني دول الدخل المحدود من انعدام في البنية التحتية التي تتمثل في:

الطرق والماء والصرف الصحي والكهرباء، مما يؤثر على جودة حياة السكان.

حيث تعمل نقص الخدمات الأساسية على عدم توفير حياة كريمة للأفراد كما ضمنها القانون العالمي لحقوق الإنسان.

قضايا المجتمعات ذات الدخل المحدود هي مشكلات معقدة ومتشابكة بين بعضها البعض، والتغلب على هذه الإشكاليات يتطلب جهودًا مشتركة.

الأثار المترتبة على نقص الخدمات في المجتمعات محدودة الدخل

تشكل المجتمعات محدودة الدخل في فلسطين قاعدة هشة للتنمية المستدامة.

والانطلاق نحو المستقبل، حيث يعيش سكان هذه الفئات تحت وطأة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

يعتبر نقص الخدمات في هذه البيئات محدودة الدخل في فلسطين من أحد أهم القضايا التي تؤثر بشكل قوي على صحة الأشخاص ورفاهيتهم.

تفاقم مشكلات الصحة وانتشار الأمراض المعدية:

عدم قدرة البعض الوصول إلى مراكز الرعاية الطبية، والنقص في تقديم الخدمات الصحية هو من أبرز الأثار الملحوظة في الفئات المهمشة.

كثير من الأفراد في المجتمعات ذات طبيعة الدخل المحدود يجدون صعوبة في العلاج اللازم، وفي الحق للحصول على الكشوفات الطبية الدورية.

هذه المشكلات تساعد على تفاقم مشكلات صحية ذات أثر خطير، وتساهم في انتشار الأمراض المعدية، وزيادة معدلات الوفيات المبكرة.

قلة الوعي وعدم إدراك المخاطر المتنوعة:

بسبب نقص الدور المجتمعي في تقديم الخدمات التوعوية والتثقيف المختلفة لسكان المناطق المهمشة.

ولفئات المجتمع المحدودة لا يدرك الكثير منهم المخاطر التي قد تصيبهم في أي وقت.

وبينت الدراسات الخاصة في سكان المجتمعات ذات الدخل المحدود أن سكان هذه المناطق يفتقدون المعرفة الملائمة حول الوقاية من الخطر والعناية بالصحة الجيدة.

قلة الوعي تساهم في إنتاج مجتمع لا أساس له، كما يزيد من انتشار الأمراض، ويجعل الأفراد أكثر عُرضة للمخاطر الصحية.

تأثيرات اقتصادية سلبية تساهم في ارتفاع الفقر والبطالة:

قلة الحصول على فرص اقتصادية ملائمة ذات ضمانة مجتمعية، وعدم توفير التدريب المهني الذي يساهم في تنوع التخصصات والأعمال.

يؤدي إلى تأثيرات اقتصادية سلبية على المجتمع.

حيث أن ارتفاع معدلات البطالة، وقلة منسوب الدخل للأشخاص في المجتمعات، وعدم الحصول على فرص عمل، يشكل عائق على الدولة.

ارتفاع نسبة البطالة، وزيادة معدلات الفقر، يؤثر سلبًا على مستوى المعيشة، ويحد من القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للفرد والأسرة.

نقص الخدمات التعليمية وعدم الوصول إليها:

يعاني الأطفال من هم في سنوات الدراسة في المناطق المهمشة من نقص في الخدمات التعليمية المقدمة من قبل الدولة.

تشير بعض التقارير الإعلامية والصحفية وكذلك الحقوقية إلى قلة الفرص التعليمية الملائمة في المناطق الحدودية والبعيدة عن مركز المدينة.

عدم توفر الفرص التعليمية يقيد الأفراد من تطوير مهاراتهم المختلفة، واكتساب المعرفة التي تحول حول تحقيق تنمية مستدامة.

زيادة التوتر الاجتماعي والصراعات:

الفقر والبطالة تساعد على تفاقم العديد من المشاكل المجتمعية.

حيث يمكن أن تفضي هذه المشاكل إلى نقص الخدمات إلى زيادة التوتر داخل المجتمعات، اندلاع صراعات اجتماعية واقتصادية.

تدني جودة الحياة الكريمة وانعدام البنية التحتية:

نقص البنية التحتية وتدني جودة الحياة الكريمة في المجتمعات يساعد على عدم تحقيق المساواة بين المجتمعات والأشخاص.

توفير الخدمات الأساسية في المجتمعات مثل المياه النظيفة والصرف الصحي والكهرباء يؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة في هذه المجتمعات.

والتمسك للعيش بها.

 

بالفيديو: تفاصيل المجتمعات محدودة الدخل

 

نقص الخدمات المختلفة التي تساعد على توفير حياة كريمة كما تضمنها القانون الإنساني الدولي.

والقوانين الدولية لحقوق الانسان في المجتمعات محدودة الدخل لها أثر كبير على الصحة والرفاهية.

وبحسب التقارير فإن تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة سكان البيئات محدودة الدخل.

واوفي حياة كريمة لهم يتوجب على كافة المنظمات إبدال جهودها في تحسين واقعهم المعيشي.

حيث يساعد توفير خدمات صحية متكاملة لها القدرة على الرعاية، وتقديم فرص تعليمية عالية الجودة، وزيادة الفرص الاقتصادية الملائمة.

وتساعد تحسين البنية التحتية التي تتمثل في توفير المية والكهرباء، وتوفير الخدمات الأساسية للازمة للحياة الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *