أبريل 17, 2024

فى اطار التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالمـ، لا يزال الشباب هم أكثر الفئات عرضة للابتزاز ، ف ماهية الشباب والابتزاز الالكتروني:

انفجرافيك حول الابتزاز الالكتروني:

الشباب والابتزاز الالكتروني:

من اكثر المشاكل التى تواجههم والتى تؤثر على حياتهم وسلامتهم النفسية والاجتماعية، واليك بعض اشكال الابتزاز الالكتروني:

1. الابتزاز العاطفي:

هو استغلال العاطفي من خلال التهديد بنشر معلومات او صور تمس بخصوصيتهم.

2. الابتزاز الجنسي:

هو استخدام صور ومقاطع فيديو ونشرها بشكل غير قانوني والتهديد بنشرها.

3. الابتزاز المادي: 

هو تهديد بكشف معلومات مالية والقيام بأنشطة احتيالية.

4. الابتزاز السيبراني: 

هو التهديد باختراق الحسابات الشخصية وتدمير الملفات الشخصية والقرصنة.

5. الابتزاز العملي:

هو تهديد الشباب بدافع الكشف عن معلوماتهم المهنية ذات الحساسية.

 

تأثيرات الابتزاز الإلكتروني على الشباب وحياتهم:

1.الصحة النفسية المتدهورة:

يتأثر الشباب نفسياً بشكل سلبي على اثر الابتزاز الذي يمارس عليهم مما يشعرهم بالقلق والاكتئاب وميلهم إلى العزلة.

2. الأثر على العلاقات الشخصية:

يعانى الاشخاص المعرضين للابتزاز من صعوبة فى تكوين علاقات صحية جديدة ومستدامة مما تؤثر عليهم بشكل سلبي بعلاقاتهم العائلية وتشكيل الصداقات.

3. التأثير على الأداء الأكاديمي:

يؤدي الى انخفاض فى مستوى تحصيلهم الدراسي مما يؤثر على فرصهم المستقبلية.

4. التأثير على السلامة الشخصية:

يتعرضون الى استغلال جنسي ومادي وقد يواجهون تهديدات العنف.

أشكال الابتزاز الإلكتروني :

1. انتحال الشخصيات:

يقوم المبتزون بانتحال هويات وهمية أو سرقة حسابات عبر الإنترنت، ثم يستخدمونها لتهديد الأفراد بنشر معلومات خاصة أو محرجة عنهم إذا لم يقوموا بدفع مبالغ مالية.

2. التقاط الصور والفيديوهات المخلة:

تقوم بعض الأشخاص بإرسال صور أو فيديوهات مخلة بالآخرين، ثم يهددون بنشرها على الإنترنت إذا لم يتم الدفع لهم مبالغ مالية.

3. التنمر الإلكتروني:

يتمثل في إرسال رسائل مهددة أو مسيئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية، مع تهديدات بالإساءة إلى السمعة أو الحياة الاجتماعية للضحايا.

4. التشهير والإهانة:

يتعرض البعض للابتزاز من خلال تهديدات بنشر معلومات مزيفة أو محرجة عنهم، مما يؤدي إلى الإضرار بسمعتهم وسمعتهم الاجتماعية.

لمواجهة هذه الظاهرة، ينبغي على الشباب أن يتعلموا كيفية حماية أنفسهم عبر الإنترنت وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة.

مثل تجنب مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء، وعدم فتح الرسائل غير المرغوب فيها، والابتعاد عن المواقع والتطبيقات غير الآمنة.

كما ينبغي على الشباب أن يشعروا بالراحة في التحدث مع الكبار أو الجهات الرسمية إذا ما تعرضوا لأي موقف مخيف أو مزعج عبر الإنترنت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *